أدبيات وابداعات عربية للنساء والرجال (منتدى القلب)
ادب وفن وحياة


محبة كبيرة ..فكر عريق..حرية في الابداع..حرية الفكر
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لأعراس الفلسطينية تراث متجدد في مخيمات الشتات\أحمد ديوان – مخيم البداوي
الأحد أغسطس 25, 2013 6:42 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية 4
الأحد أغسطس 25, 2013 6:33 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية 3
الأحد أغسطس 25, 2013 6:30 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية 2
الأحد أغسطس 25, 2013 6:12 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية...
الأحد أغسطس 25, 2013 6:10 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» وفي نهاية الورقه / نقدم الاقتراحات \ خالد الطريفي
السبت يونيو 16, 2012 3:22 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

»  كل عام وانتم /بخير المسرحيون يريدون / والناس يريدون / الوزاره والحكومه ماذاتريد /خالد الطريفي
السبت يونيو 16, 2012 3:19 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» المسرحيون بماذا يحلمون ؟! ..خالد الطريفي..
السبت يونيو 16, 2012 3:16 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» خالد الطريفي..( المسرح بين المبنى والمعنى )
السبت يونيو 16, 2012 3:09 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab
pubarab

شاطر | 
 

 السيرة الفنية للشاعر والفنان التشكيلي مروان العلان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميرندا عبد الرحيم العلان
السكرتيرة
السكرتيرة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 284
العمر : 49
الموقع : http://mirandaallan1969.ahlablog.com/index.htm
العمل/الترفيه : كاتبة..مغامرة..في كل شئ ..في سفر دائم مع الروح
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: السيرة الفنية للشاعر والفنان التشكيلي مروان العلان   الجمعة نوفمبر 13, 2009 12:53 pm

مروان العلان
سيرة فنية




- مواليد مخيم عقبة جبر/ أريحا – فلسطين في العام 1952
- درس مراحل التعليم الأولى في المخيم حتى نهاية الصف الثاني الثانوي آنذاك ثم أكمل الثانوية العامة في عمّان بعد نكبة حزيران في العام 1967
- بقي في عمّان حتى العام 1998 ثم عاد بتصريح زيارة إلى فلسطين واتخذ قراره بالبقاء رغم الظروف الصعبة المحيطة بالوطن.
- ظل في فلسطين، متمسكاً بالبقاء فيها كتعبير عن حقه في العودة إلى وطنه, وهو يقيم الآن في كفر عقب/ قضاء القدس، ويعمل في رام الله.

شهاداته العلمية
- دبلوم فنون وتربية فنية من معهد المعلمين في مدينة إربد في الأردن
- بكالوريوس اللغة العربية وآدابها من جامعة القدس المفتوحة.
- ماجستير في التاريخ العربي الإسلامي.
- يحضّر الآن لشهادة الدكتوراة في الجامعة الوطنية في ماليزيا UKM برنامج/ الفلسفة. قسم التاريخ، وعنوان أطروحته: فلسفة الجمال في نقوش وزخارف قبة الصخرة في القدس.

نشاطاته في المجال الفني
أقام تسعة عشر معرضا متعددا في الأردن ودمشق وبغداد وفلسطين حسب ما يلي:

- المعرض الأول: جولة في ذاكرة الوطن
وقد أقيم في مجمع النقابات المهنية في عمّان وافتتحه السيد حسين مجلي نقيب المحامين وقد عبر فيه عن همومه كفلسطيني يقيم في الشتات، وعن طموحات أبناء شعبه في العودة لفلسطين وقد حوى المعرض أربعين لوحة مختلفة الأحجام نفّذت كلها بالألوان الزيتية. وقد كان ذلك في ربيع العام 1986.




- المعرض الثاني: لمحات من ذاكرة الوطن
وقد أقيم في مبنى جمعية عين كارم في عمّان وافتتحه السيد عبد الرؤوف الروابدة أمين عمّان آنذاك. وقد حوى أكثر من ستين لوحة منفذة بقلم الرصاص، وقد تناول المعرض بأسلوب سوريالي مشاهدات الذاكرة الفلسطينية في مواجهة التغييب والطمس ومحو الهوية. وقد كانت موضوعة الوطن والاهتمام بشؤونه في تلك الفترة هي المحرك الملحّ لإبداعه قبل أن يلتفت إلى مواضيع أخرى لاحقا. وكان الافتتاح في خريف العام 1986 أيضا.




- المعرض الثالث: المدينة
تناول فيه قضية الإنسان عموماً من جوانب مختلفة. وقد افتتح في المركز الثقافي السوفييتي (آنذاك) في عمان تحت رعاية نقابة المهندسين وقد افتتحه السيد ابراهيم أبو عياش نقيب المهندسين. وكان ذلك في العام 1987.




- المعرض الرابع: المدينة 1
بعد المعرض السابق (المدينة) والذي تناول موضوعة الإنسان بشكل عام، ارتأى الفنان أن يوسع الرؤية حول موضوع الإنسان ويكثف النظرة إليه فكان هذا المعرض الدي تناول موضوعة الوجود الإنساني بصيغة فلسفية أقرب إلى التعبيرية الممزوجة بالتجريد دون إغراق. وقد افتتح المعرض في جاليري بنك الإسكان في عمّان تحت رعاية والدة الفنان. وكان ذلك في العام 1988.

- المعرض الخامس: المدينة 2
وهو تكثيف لرؤية الفنان الإنسانية مع اختلاف عن المعرضين السابقين بتناوله لموضوع المرأة واضطهادها في المجتمعات العربية. وقد افتتحه الشيخ الراحل عبد الحميد السائح، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني. وكان ذلك في العام 1990.




- المعرض السادس: المدينة 2
والفرق بينه وبين سابقه هو أن نصف لوحات هذا المعرض كانت قد عرضت سابقا في عمّان، لذا أضاف إليها الفنان ما يقارب عشرين لوحة، وأقام معرضه هذا في دمشق في المركز الثقافي السوفييتي (آنذاك) في العام 1991.

- المعرض السابع: المدينة 3
وقد افتتح في المركز الثقافي الملكي في عمّان تحت رعاية د. خالد الكركي وزير الثقافة آنذاك. وقد تناول المعرض موضوعة المرأة بشكل مكثف من زاوية وجودية فلسفية مطالبا المرأة والرجل بثورة على السائد وما يتضمنه من عادات وتقاليد لم تعد تصلح للحياة. وقد كان عدد اللوحات كبيرا نظرا لصغر حجمها إذ كان عددها اثنتين وتسعين عملا فنيا بأحجام صغيرة. وقد بيع منها ستون عملاً وبقي القليل مما أصبح بوابة للمعرض اللاحق، وكان ذلك في العام 1991.




- المعرض الثامن: المدينة 3
وهي ذات حكاية معرض (المدينة 2) حيث أضيف إليه العديد من اللوحات، وعرض في صالة (آرام) للفنون في دمشق، وتم افتتاحه بحضور جمهور المشاهدين. وكان ذلك في العام 1991.

- المعرض التاسع: محاولة إنقاذ المدينة
وقد افتتحه وزير الزراعة والبيئة الأردني عبد الرزاق طبيشات. وقد تناول المعرض موضوعة المرأة ومحاولة إيجاد تصوّرات تشكيلية لوضع المرأة والحلول المفترضة لقضيتها المعقدة. وقد افتتح في صالة (بلدنا) للفنون في عمّان في العام 1992.

- المعرض العاشر: نهايات المدينة
وفيه إعلان بفشل الحلول التي توضع لحل قضية المرأة والدعوة لثورة شاملة على الأوضاع الاجتماعية، وقد افتتح في صالة المركز الثقافي العربي في دمشق تحت رعاية السيد علي القيّم نائباً عن وزيرة الثقافة آنذاك الدكتورة نجاح العطار وذلك في العام 1993.




- المعرض الحادي عشر والثاني عشر: نص على جسد: معرض اللوحة الواحدة
وهو معرض فريد من نوعه إذ احتوى لوحة واحدة كان طولها 15 مترا بعرض متر واحد. تضمنت اللوحة قصيدة من كتابة الفنان يمجد فيها الجسد الإنساني ويدعو إلى اعتباره بوابة الوجود الحقيقي للإنسان ويدعو المرأة ذات الجسد التابع والمستلب لمجموعة الاضطهادات إلى الثورة الجسدية الكاملة لتحرير الجسد من تلكم الاضطهادات. وقد افتتح المعرض السيد محمد ناجي عمايرة وكيل وزارة الثقافة الأردنية وكان ذلك في التاسع من أيلول عام 1994. وفي اليوم التالي تم إغلاق المعرض من قبل الأمن الأردني بناء على دعوة تقدمت بها بعض الجهات الأصولية ضد المعرض والفنان، وتم اعتقال الفنان وأوقف في نظارة الشرطة بتهمة الإساءة للآداب العامة والمساس بالشعور الديني. وقد اعتدى بعض الأفراد على اللوحة وتمزق جزء منها. بعد خروجه بالكفالة بدأت محاكمته وقد حضر ثلاث جلسات قضائية وأدرك محامو الدفاع الذين تداعوا للدفاع عن الفنان أن القاضي، ونظرا لحسابات سياسية بين الحكومة والجماعات الأصولية، ينوي إنزال عقوبة قاسية بالفنان، فنصحوه بالسفر فورا من البلاد. وبالفعل غادر إلى إيطاليا لمدة ستة أشهر طاف خلالها أرجاء إيطاليا مشاهدا متابعاً مستقصيا المتاحف والمعارض والأعمال الفنية المنتشرة في الأديرة والكنائس وأماكن العبادة. وقد جاب أرجاء روما وميلانو وفلورنسا وفينيسيا ونابولي وكانت تجربة غنية وكثيفة. بعد ذلك علم أن القضية طويت، بعد أن طرحها بعض النواب في مجلس البرلمان فعاد الفنان إلى عمّان. وقد فوجئ بطلب من مركز صدام للفنون في بغداد لإحضار اللوحة لعرضها في المركز. وقد تم ذلك فعلا حيث نقلها الفنان بعد إصلاح ما تمزق منها إلى بغداد وأقيم لها جناح خاص على هامش المعرض السنوي للفنانين العراقيين، وقد افتتح الجناح عبد الغفور عبد الخالق وزير التعليم العراقي آنذاك وأبدى إعجابه باللوحة وكان هذا بمثابة المعرض الحادي عشر حيث كان الاهتمام باللوحة عاليا واستمر العرض لأسبوعين. وبعد ذلك قدم الفنان لوحته هدية لمركز صدام للفنون باعتباره المكان الأكثر أمناً عند الناس والأكثر اهتماما وعناية بالفن والفنانين. كان المعرض في العام 1995.

- المعرض الثالث عشر والرابع عشر: البتراء: التاريخ الأول
بعد التجربة السابقة التفت الفنان إلى الحالة الحضارية للبلد الذي يعيش فيه، مؤكدا بينه وبين نفسه أن البلد – أي بلد- ليس سوى حضارته وماضيه وليس حاضره الراهن ونظامه الحاكم. فبدأ البحث في تاريخ المكان، ووجد في البتراء موقعا روحيا تاريخيا يجب الوقوف عنده، فأطلق مقوله (البحث عن مسقط الوعي) في مقابل مقولة (البحث عن مسقط الرأس) معتبرا أن الإنسان هو ابن وعيه لا ابن موقع ومكان ولادته. قام الفنان بعدها بزيارة موقع البتراء لأكثر من ثلاثين مرة كان في كل مرة يستكشف جزءا من المدينة الوردية ويلتقط مئات الصور لكافة ما رأى من شواهد تاريخية وتوارك طبيعية وتكوينات صخرية قام بتصويرها، وعندما شعر بالامتلاء من المكان والاستيعاب الروحي لنشأته بدأ الإعداد لمعرضه الذي شمل لوحات زيتية مختلفة الأحجام وصورا فوتوغرافية تمّ تكبيرها وإضافة رسوم عليها.
وقد افتتح المعرض:
أولاً في قاعة رابطة الكتّاب الأردنيين تحت رعاية رئيس الرابطة آنذاك الأستاذ فخري قعوار.
وثانياً في قاعة الزوار في مدينة البتراء تحت رعاية محافظ وادي موسى.
وثالثاً في رواق الحصن في مدينة إربد تحت رعاية رئيس غرفة تجارة إربد.
ورابعاً في العقبة تحت رعاية محافظ العقبة.
ونظرا لأهمية المعرض فقد أعدت قناة أوربت حلقة للمعرض من برنامجها (هؤلاء الآخرون) الذي يعدّه مركز (بيونير) بإدارة الفنان ناصرعمر والفنانة سوسن دروزة، ولمدينة البتراء، تحدث الفنان فيه عن كون البتراء عاصمة الأردن الروحية، وأن على الأردنيين الرجوع إليها لتكوين رؤية حضارية للهوية المرتبطة بالمكان.
وفي زيارة الفنان لبغداد للمشاركة في مهرجان (المربد) الشعري اقترح عليه أحد موظفي السفارة الأردنية إقامة معرض البتراء الذي سمعوا به، في بغداد. وبالفعل سافر الفنان إلى عمان وأحضر المعرض (ما تبقى منه) وعرضه مع عدد من الصور الفوتوغرافية التي لم تكن قد عرضت وتمّ افتتاحه تحت رعاية السفير الأردني في بغداد. وكانت هذه العروض في الأعوام 1996 - 1997

- المعرض الخامس عشر: السواد على أشدّه.. الأحمر في فيضانه: مشاهد من مدن منتهكة
في العام 1998 حصل الفنان على تصريح زيارة لفلسطين وعندما وصلها أعلن عن قطع علاقاته بما هو خارجها، وبدأ الاستعداد للاندماج في الحركة الفنية والثقافية الفلسطينية بصفته منتميا للمكان زماناً ومكاناً وذكريات. وحتى العام 2002 لم يعمل الفنان سوى على اختزان ما أمكنه اختزانه من الحالة الثقافية والفنية في فلسطين مع بعض مساهمات هنا وهناك بالكتابة النقدية في الصحف المحلية. في هذا العام 2002 بدأ اجتياح رام الله من قبل العدو الصهيوني. وجد الفنان نفسه في مواجهة مع الذات والآخر بشكل مباشر وأدرك أنه يبدأ معركة خاصة وشخصية مع العدو. وقد أطلق يومها شعار (إذا ضاق الوطن اتسعت اللوحة) وهو كان شعار معرضه نفسه (الأول في فلسطين).
وقد رسم الفنان لوحاته كلها عندما كانت «سبطانة» الميركافا الإسرائيلية تلامس نافذة بيته.. ومع أول فسحة بين منعين للتجول عرض الفنان لوحاته في مركز السكاكيني في رام الله تحت رعاية السيد صخر حبش مدير دارالكرامة للثقافة. بيد أن المعرض لم يستمر حيث عاد منع التجول الفجائي ليغلقه.
بيد أن أهلنا في الداخل (فلسطين المحتلة 1948) تنادوا لإحضار المعرض عندهم فعرض في الناصرة في البيت الفلسطيني، وكذلك في كفر قرع بالمثلث في قاعة جمعية الزهراوي، ومن ثم في مسرح اللجون في أم الفحم، وبعدها انتقل الى عرابة البطوف ليعرض في قاعة المجلس البلدي. وكان هذا في الأعوام 2002 - 2004.

- المعرض السادس عشر: نوافذ الخريف
وقد افتتح أولاً مركز السلام في بيت لحم تحت رعاية السيد حنا ناصر رئيس البلدية آنذاك وقد تضمن المعرض شعورا عميقا بحجم المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الظل الأسود للاحتلال والظلال القاتمة للسلطة الفلسطينية، معبرا عن استيائه من الوضع كله. وكان هذا في خريف العام 2004. ثم عرض ثانية في البيرة، في قاعة بلدية البيرة تحت رعاية الحاج وليد حمد رئيس بلدية البيرة آنذاك.

- المعرض السابع عشر: لوحات لكل الناس
يؤمن الفنان بأن تجارة الفنون تحمل في طياتها إحساسا فوقيا من قبل بعض شرائح المجتمع تجاه البعض الآخر، لذا قرر القيام بخطوة جريئة تمنح الناس فرصة طيبة لإشباع رغبتهم في اقتناء عمل فني طالما اعتبروا اقتناءه حكرا على شريحة الأغنياء، وفي ذات الوقت يؤمن الفنان بأن اللوحة التشكيلية الفلسطينية لم تخرج بعد من إطار الموضوع وأهمية حضوره، بل وهيمنته في بعض الأحيان عليها، لأن الخروج عن الموضوع إلى الشكل واللون وحدهما يعني قفزة في الهواء قد لا يستطيع المشاهد الفلسطيني أن يجسر مسافتها. لذا كان هذا المعرض بمثابة وضع المفردات الفلسطينية في اللوحة في مدى إحساس المشاهد ومقاربة مع وعيه التشكيلي الذي قد يصل حدود الأمّيّة التشكيلية في بعض الحالات. لذا كانت لوحات هذا المعرض متفائلة في مضامينها، واضحة في ملامحها وذات أسعار في متناول الجميع. لذا لم يتبقّ من لوحات المعرض شيء يُذكر. وقد افتتح المعرض في جاليري (تشكيل) الذي يمتلكه الفنان تحت رعاية جمهور المشاهدين في العام 2006.

- المعرض الثامن عشر: عطش قادم
بالتنسيق مع مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين قام الفنان بإعداد هذا المعرض الذي تناول قضية أساسية من قضايا الصراع مع الاحتلال وهي قضية المياه والبيئة. وقد كان المعرض تحديا فنيا للفنان بحيث يستطيع تقديم أعمال فنية تشكيلية دون الوقوع في مصيدة المباشرة الفجة، بمعنى تقديمه أعمالا فنية كاملة بمستوى تشكيلي رفيع ويؤدي رسالة توعية للمواطن الفلسطيني. افتتح المعرض أول مرة في قصر رام الله الثقافي تحت رعاية د. أيمن الرابي رئيس مجموعة الهيدرولوجيين في نيسان 2008 كما افتتح ثانيا في ساحة مبنى المحكمة العثمانية برام الله تحت رعاية رئيسة البلدية السيدة جانيت خوري في السادس من حزيران 2008. وسوف يعرض في مناطق فلسطين المختلفة ضمن برنامج المجموعة.

- المعرض التاسع عشر: سأكون بين اللوز
اعتاد بيت الشعر الفلسطيني على إقامة أسبوع ثقافي سنوي للشاعر الراحل حسين البرغوثي، وقد اقترح الفنان على بيت الشعر أن يجسد في الأسبوع الخامس لذكرى الراحل الكبير بعض نصوصه في لوحات تشكيلية. وفعلا اختار الفنان كتاب (سأكون بين اللوز) ليعيد صياغة العديد من نصوصه على شكل لوحات تشكيلية.
افتتح المعرض حسب البرنامج المعد في العشر الأواخر من حزيران الجاري 2008.
لم أدرج العديد من لوحات آخر معرضين وهما لوحات لكل الناس، وسأكون بين اللوز نظراً لأنهما سيكونان في حلقة أخرى، كذلك الأمر في معرض البتراء الذي يحتاج لحلقة مستقلة مع لوحاته، وشكراً.

مرسلة بواسطة مروان العلان في 10:53 ص 0 التعليقات
التسميات: إشارات تشكيلية, لوحاتي

_________________
ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا.......تجاهلت حتى ظنّ أني جاهل
فوا عجبا كم يدّعي الفضل ناقص.......ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل
وقال السّهي للشمس انت خفية.........وقال الدجى للصبح لونك حائل
فيا موت زر انّ الحياة ذميمة..........ويا نسل جدّي انّ دهرك هازل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيرة الفنية للشاعر والفنان التشكيلي مروان العلان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أدبيات وابداعات عربية للنساء والرجال (منتدى القلب) :: الشعر :: أدبيات فنية :: سيرة ذاتية-
انتقل الى: